معهد باقر العلوم ( ع )

747

سنن الرسول الأعظم ( ص )

إسحاق ، عن يزيد بن رومان والزهري ، قال : وحدّثنا الحسن بن عمارة ، عن فراس ، عن الشعبي : دخل حديث بعضهم في حديث بعض ، أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم قال لأصحابه : وأفوني بأجمعكم بالغداة ؛ وكان صلّى اللّه عليه واله وسلّم إذا صلّى الفجر حبس في مصلّاه قليلا يسبّح ويدعو ، ثمّ التفت إليهم فبعث عدّة إلى عدّة وقال لهم : انصحوا للّه في عباده فإنّه من استرعي شيئا من أمور الناس ثمّ لم ينصح لهم حرّم اللّه عليه الجنّة ، انطلقوا ولا تصنعوا كما صنعت رسل عيسى بن مريم فإنّهم أتوا القريب وتركوا البعيد فأصبحوا ، يعني الرسل ، وكلّ رجل منهم يتكلّم بلسان القوم الذين أرسل إليهم فذكر ذلك للنبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم فقال : هذا أعظم ما كان من حقّ اللّه عليهم في أمر عباده « 1 » . [ 2340 ] - 536 - الطبراني : بإسناده ، عن وراد ، عن المغيرة : أنّه كتب إلى معاوية : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم كان إذا سلّم قال : لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كلّ شيء قدير ، اللّهمّ لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجدّ منك الجدّ « 2 » . [ 2341 ] - 537 - السيّد ابن طاووس : كردين بن مسمع في كتابه المعروف ، بإسناده فيه إلى النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم : أنّه كان إذا أراد الانصراف من الصلاة مسح جبهته بيده اليمنى ثمّ يقول : لك الحمد ، لا إله إلّا أنت عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم ، إذهب عنّي الغم والحزن والفتن ما ظهر منها وما بطن ، وقال : ما أحد من أمّتي يقول ذلك إلّا أعطاه اللّه ما سأل « 3 » .

--> ( 1 ) - الطبقات الكبرى 1 : 202 . ( 2 ) - المعجم الكبير 20 : 387 ح 911 و 387 : 912 و 388 ح 914 و 12 : 134 ح 12796 ، مجمع الزوائد 10 : 103 مع اختلاف يسير فيهما . ( 3 ) - فلاح السائل : 187 ، بحار الأنوار 86 : 210 ح 25 ، دعائم الإسلام 1 : 171 ، سنن النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم : 361 ح 41 .